السيد محمد الحسيني الشيرازي
310
من الآداب الطبية
قال : « الدّواء الجامع خذ منه حبّة بماء المرزنجوش واسعطها به فإنّها تعافى بإذن اللّه تعالى » « 1 » . لعلاج خفقان القلب مسألة : ورد لعلاج خفقان القلب بعض الروايات . عن عبد اللّه بن عثمان قال : شكوت إلى أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى عليه السّلام برد المعدة في معدتي وخفقانا في فؤادي ، قال : « أين أنت عن دواء أبي وهو الدّواء الجامع » قلت : يا ابن رسول اللّه وما هو ؟ قال : « معروف عند الشّيعة » قلت : سيّدي ومولاي فأنا كأحدهم فأعطني صفته حتّى أعالجه وأعطي النّاس ، قال : « خذ زعفران وعاقر قرحا وسنبل وقاقلّة وبنج وخربق أبيض وفلفل أبيض أجزاء سواء وإبرفيون جزءين يدقّ ذلك كلّه دقّا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بضعفي وزنه عسلا منزوع الرّغوة فيسقى منه صاحب خفقان الفؤاد ومن به برد المعدة حبّة بماء كمّون يطبخ فإنّه يعافى بإذن اللّه تعالى » « 2 » . لوجع الطحال مسألة : ورد لعلاج وجع الطحال بعض الروايات . عن عبد الرّحمن بن سهل بن خالد قال حدّثني أبي قال دخلت على الرّضا عليه السّلام فشكوت إليه وجعا في الطّحال أبيت مسهّدا منه وأظلّ نهاري متبلّدا من شدّة وجعه ، فقال : « أين أنت من دواء الجامع » يعني الأدوية المتقدّمة ذكرها غير أنّه قال : « خذ حبّة منها بماء بارد وحسوة خلّ » ففعلت ما أمرني به فسكن ما بي بحمد اللّه تعالى « 3 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 59 ص 246 ب 87 ح 6 . ( 2 ) طب الأئمة : ص 90 في برد المعدة وخفقان الفؤاد . ( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 464 ب 112 ح 20555 .